هل من أفكار لمشاريع ويب عربية؟
موقع Rails Rumble يقيم مسابقة سنوية للمبرمجين حول العالم، هي عبارة عن تحدي برمجة موقع ويب 2.0 كامل خلال يومين فقط، وبإستخدام Ruby On Rails.
هذه السنة إستطعت اللحاق بالمسابقة وتسجيل نفسي للمشاركة. التحدي سيتم يومي السبت والأحد 18/19 أكتوبر.
ثمة ثلاث أفكار لم أستقر على أي منها سأقوم بتنفيذه خلال هذا التحدي. لكن يهمني أن أحصل على أفكار أخرى قد تكون أهم وأكثر إفادة للمستخدم العربي.
إذا لديك فكرة لموقع تحتاج إلى وجوده أو بديل عربي لخدمة عالمية متوفرة، يمكنك طرح فكرتك هنا.
في حالة الفوز سيحصل صاحب الفكرة على نصيبه من الجائزة
(في الغالب هي بضعة كتب وإشتراكات مجانية في خدمات ويب تجارية).
سؤال بخصوص الشيعة والسنة
دعونا لا نتحدث عن أية تفاصيل.. فقط أريد إجابة واضحة محددة وصريحة من علماءنا ودعاتنا الذين سمعت في العديد محاضراتهم وقرأت في كتبهم بأن الشيعة مسلمون وأننا جميعنا مسلمون.. وبأننا نمثل الأمة الإسلامية. فلماذا إذا تم ذكرهم أو رأيناهم أو التقينا بهم حتى نبادر بلعنهم وسبهم من الإبن إلى جد الجد.. أنا لا أفهم هذه النقطة [...]من وإلى.. أصوات عربية جديدة
عثرت من خلال مدونة الأخ محمد بادي على موقع مجلة من وإلى.. مجلة شبابية أدبية متنوعة.. أنيقة الإخراج والألوان يحرر مقالاتها شباب من مختلف أقطار الوطن العربي.. والأهم من هذا أنها خفيفة على المعدة عكس مجلات الدكاترة والأساتذة الجامعيين التي تصدع رأسك أحيانًا.. بمعنى أنها مجلة إبداعية احترافية من النوع الذي أبحث عنه دومًا. ذكرتني بمجلة [...]لأنهم الكبار
أمثله بالشخص الذي يرى بأنه أكثر الناس خبرة ودراية بكل شيء.. أمثله بأنه أكثر الأشخاص ذوي الرؤية البعيدة المتمكنة.. أمثله بأنه أسخف شخص قابلته في حياتي يحاول أن يعلمني ما تعلمته سابقًا. سخف الكبار والمسئولين لدينا أنهم دومًا ينظرون إلى من هم تحتهم على أنهم “رعاع” يجب أن يخضعوا للتعليم ولإعادة التربية في كل مرة يلتقون [...]المدونات الجزائرية.. على الخبر الأسبوعي
بقلم علاوة حاجي: على عكس كثير من الدول العربية تشكل فيها المدونات الالكترونية صداعًا حادًا في رأس الانظمة، لا يبدو أن قضايا مثل الرقابة على مواقع الانترنت والتضييق على المدونين مطروحة في الجزائر. وإن كان البعض يعتبر أن الفضل في ذلك يرجع إلى ارتفاع سقف الحريات في بلادنا مقارنة بغيرها من البلدان العربية، فإن آخرين يذهبون [...]هل من نموذج عربي لـ Y Combinator لدعم المشاريع الناشئة؟
المعرفة هي رأسمال هذا العصر، والفكرة الفريدة أهم من المال. هذا صحيح.. صحيح لكن مع إستثناء واحد: الدول العربية! تقريبًا في أي مكان من العالم يمكن للشاب أن يحمل فكرته ومشروعه ويبحث عن ممول وعن فريق، وفي الغالب سيجد ما يريد إلا لو كان عربيا مقيما في دولة عربية. لدينا نحن في بقعتنا المنعزلة عن العالم الكثير من الشباب المبدع والأفكار المبتكرة. لكن ما الفائدة إذا كانت تلك الأفكار لن تجد طريقها للتنفيذ وفقط الإحباط هو ما سيجد طريقه إلى الشباب، أو في أحسن الأحوال تنفيذ الفكرة بموارد ذاتية يجعلها أقرب إلى الفشل منها إلى أي شيء آخر!
في مجال أكثر تحديدًا: خدمات الإنترنت، نشتكي من إنعدام الخدمات العربية (المعروفة تجاريًا بخدمات ويب 2.0) الموجهة بالأساس للمستخدم العربي والقادرة على تلبية إحتياجاته. أغلب الإنتقادات تتركز حول فكرة واحدة: نحن لسنا مبدعين كفاية. خطأ. أقولها بملء الفيء هذا خطأ. ليست المشكلة في الأفكار بل في تنفيذ تلك الأفكار.
التنفيذ يحتاج إلى شيئين: الفريق المتكامل ثم التمويل المناسب.
YCombinator هي مؤسسة تمويلية موجهة لتمويل مشاريع خدمات ويب في أمريكا. هي تختلف عن مؤسسات رأس المال المخاطر في أن المبلغ التمويلي الذي تقدمه يبقى صغيرًا، وهي في نفس الوقت تقدم دورات تدريبية للمشاركين وتأخذ بأيديهم نحو النجاح، حتى أصبح بالإمكان إعتبارها كجامعة لتخريج حاملي المشاريع ورائدي الأعمال تتجاوز أهميتها كليات إدارة الأعمال.
بدأت المؤسسة سنة 2005 وإلى الآن مولت أكثر من ثمانين مشروعا، بعضها أصبح خدمات ناجحة جدًا مثل Scribd وreddit.
بعد نجاح هذه الفكرة ظهرت نسخ أخرى منها، لعل الأشهر هي النسخة الأوروبية YEurope. وأحدثها النسخة الهندية: morpheus venture.
شركات رأس المال المخاطر العربية متوفرة فعلا، وبعضها بدأ يستثمر في مشاريع المحتوى العربي على الإنترنت. لكن هذه الشركات لا تغامر في تمويل المشاريع الناشئة ولا بد أولا من تنفيذ المشروع وظهور بوادر نجاحه قبل أن يلقى إهتمام هذه الشركات. على العكس من ذلك، المؤسسات مثل YCombinator تقوم بتمويل المشاريع في مراحيلها الأولية وهي مجرد فكرة، مجرد بذرة. المرحلة التي تحتاج فعلا إلى تمويل وعناية ليقف المشروع على قدميه.
متى يمكننا الحلم بمؤسسات تمويل عربية مثل هذه؟ مسابقة الملكة رانيا الوطنية للريادة تجربة مميزة جدًا، غير أنها موجهة فقط للأردنيين وبالضبط لطلبة الجامعة منهم.
أتمنى أن تظهر مثل هذه المؤسسات قريبًا. فالكثير منا لديه أفكار لن يستطيع تنفيذها لوحده وبتمويل ذاتي يقترب من الصفر.
المغرب وسياسة الحلول الترقيعية: الحريرة ومليون حقيبة
كما العادة المغربية الأثيرة (لعلها عادة مشتركة بين كل العرب) بعدم البحث عن أسباب المشاكل ثم حلها جذريا والإكتفاء فقط بحلول ترقيعية تغطي مؤقتًا وجه تلك المشاكل بمساحيق تجميلية فاقعة، أطلق الملك (محمد السادس) مبادرة توزيع مليون محفظة مدرسية بكل لوازمها لتلاميذ المرحلة الإبتدائية المحتاجين، بهدف الحد من عمليات الإنقطاع عن الدراسة -أو الهدر المدرسي كما تحب التلفزة المغربية تسميتها- المنتشرة وسط الأسر الفقيرة جدا.
كأن السبب الوحيد للإنقطاع عن الدراسة هو غلاء الكتب المدرسية! هو غلاء فضيع فعلا ولا يمكن بأي حال تجاهله. لكن الأب الذي يجد نفسه مجبرًا على إيقاف تعليم أبناءه لا يفعل فقط لأن الكتب غالية الثمن، بل يفعل لأن غلاء المعيشة ككل فوق ما يحتمل فيضطر إلى إرسال أبنائه للعمل بدل المدرسة لمساعدته على تغطية تكاليف الحياة المتزايدة يومًا بعد آخر. فهل الحل هو توفير أدوات مدرسية مجانية -قد لا تصل بالضرورة لمن يحتاجها حقًا- أم توفير مصدر دخل أفضل لرب الأسرة؟
ثم إن عددا مهولا من الخريجين، من مختلف التخصصات والمستويات الدراسية، بدون عمل. لسببين لا غير: ما تعلموه لا يتناسب مع متطلبات سوق الشغل. ومناصب الشغل محدودة. أليس من الأجدى توجيه المبالغ التي يتم تبذيرها في الحلول الترقيعية إلى بناء بنيات تحتية ومصانع لخلق مناصب شغل للعاطلين وتوفير إمكانيات قروض مالية غير ربوية لحاملي المشاريع من الشباب؟
بعد فترة قصيرة من توليه الحكم أطلق الملك مبادرة توزيع بعض المؤن الغذائية والشربة الرمضانية “الحريرة” للمحتاجين في شهر رمضان. إستمرت التجربة ثلاث سنوات (على ما أذكر) ثم توقفت دون أن تحقق أي تنمية! مبالغ خرافية صرفت في توزيع سمك مجاني وقد كان الأجدى تعليم المحتاجين كيف يصطادون بأنفسهم وتوفير بحار مناسبة للصيد.
بعد فشل هذه التجربة أطلق الملك مرة أخرى (دائما الملك، الحكومات المغربية لا عمل لها سوى إستنزاف المزيد من أموال دافعي الضرائب في تفاهاتها الخاصة) برنامجا سمي بـ “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”. ومرة أخرى نفس الأخطاء. مبالغ خرافية تصرف في البهرجة والدعاية والترقيع، والمشاكل الحقيقية تبقى على حالها.
متى سيتغير هذا الوضع؟ وهل هناك أصلا إرادة حقيقية في تغيير الوضع، القضاء على الفقر وإطلاق تنمية حقيقية في المغرب؟ أشك.
الملاحظ أن ما يقدم عليه الملك هو أصلا نشاطات يقوم بها بعض الميسورين والجمعيات المحسوبة على التيارات الإسلامية. فتوزيع المؤن الغذائية في رمضان عمل إجتماعي تقوم به عدد من الجمعيات، وحين قام الملك بإطلاق مبادرته بعد فترة من توليه الحكم إنما فعل لثبيت صلاحيته كـ “أمير للمؤمنين” ولسحب بساط العمل الإجتماعي من الجمعيات الإسلامية وليحصل على لقب “ملك الفقراء”. توزيع اللوازم المدرسية عمل يقوم به أيضًا بعض الميسورين وليست هناك حاجة لتخصيص ميزانية ضخمة لنفس العمل في الوقت الذي يمكن فيه إستغلال تلك المبالغ المهدورة في أعمال تحل مشاكل الفقر بشكل جذري.
إعتقال مدون مغربي: ضحية أخرى لوهم حرية التعبير
لأن المقدسات في المغرب كثيرة.. كثيرة جدًا أكثر مما يمكن أن يتصور المرء، فإن الخطوط الحمراء التي تحيط بحرية التعبير هي أكثر تداخلا وتشابكا من خيوط الليزر غير المرئية المستخدمة في بعض أجهز إنذار حماية الممتلكات القيمة جدًا.
محمد الراجي واحد آخر صدق بأن حرية التعبير حق مكفول لكل المغاربة فطفق يعبر عن رأيه الصريح في مشاكل مجتمعه ويعري سوءة المتلاعبين بالوطن والمواطنين. وحين إقترب من الملك في مقال كانت النتيجة أنه حصل على لقب: أول مدون مغربي يعتقل بسبب كتاباته! وكما العادة في مثل قضايا الصحفيين تم الحكم القضائي وحكم على محمد بالسجن لمدة عامين، دون حتى أن يمنح حقه القانوني في وجود محام!!
وماذا بعد؟
لا تصدقوا شيئا مما تسمعونه عن روعة المملكة السعيدة والمملكة الشريفة.. الــ أجمل بلد في العالم والبلد الأكثر إستقرارا في المنطقة. فقط إكتفوا بإحصاء عدد قضايا المس بحق الصحفيين والمواطنين في التعبير، وشاهدوا الأفلام المتناثرة في اليوتوب عن قضايا المس بالكرامة والحق في الحياة.. وقولو: اللهم إن هذا لمنكر.
حسابي على تويتر
بدأت مؤخرًا في إستخدام تويترلنشر تدوينات قصيرة جدا وأخبار فورية:
http://twitter.com/mshjiouij
إستمتعوا!
متصفح جوجل وصل
جوجل أطلقت قبل قليل متصفحها الذي كان مجرد إشاعة منذ سنتين: Google Chrom. أقل ما يمكن أن يقال عنه: ساحر.
جرب الأمر بنفسك. ستحس بالفرق. لكن ما يزال الوقت مبكرًا لإعتباره بديلا عن فايرفوكس.
هزلت.. روبي ستغني لمحمود درويش!
يقولون إذا لم تستحي إفعل ما شئت. روبي التي لم تختر يومًا كلمات أغانيها ولا تقرأ الشعر. روبي التي تعتبر نجيب محفوظ “بيكتب شعر كويس” قررت أن تغني قصيدة لمحمود درويش وتركت أمر الإختيار للملحن.
بريد جديد وتصميم جديد لمدونة م
مرحبًا، غيرت بريدي إلى: contact@m1482.com. عدت لإستخدام البريد السابق بعد تكرر حالات إعتبار رسائل البريد الجديد كـ spam.
البريد السابق سيبقى متاحا، لكن إطلاعي على الجديد سيكون أكبر.
أيضًا أطلقت قبل قليل التصميم الجديد لـ مدونة م. أرجو أن يروقكم التصميم ومواضيع المدونة.
رد: أسئلة حول عالمك الفني
شدتني التدونية التي عرضها العزيز حمود في مدونته..والتي تستعرض مجموعة من الأسئلة عن ارتباط الفن بالأشخاص بطريقة سهلة ومنظمنة.. أحببت كثيرًا أن أشارك بالرد على هذه التسأولات… أسئلة حول عالمك الفني حمود ستوديو طيب يا أخي.. هذه بعض الأسئلة التي كان يجدر بي وضعها منذ زمن بشأن العالم الفني للمدونين أو غير المدونين.. للقراء بصفة عامة.. لذا من [...]ملامح عُمانية
بسم الله الرحمن الرحيم عودة جديدة ومع مجموعة صور جديدة التقطها وكالعادة عن طريق الهاتف.. وهذه المرة حاولت استخدام الفوتوشوب حتى أظهر بعضًا مما أفكر بخصوصه عندما أنظر إلى تلك الصور.. جميع الصور تم التقاطها في المنطقة الداخلية (سلطنة عُمان) عزيزة العذوبيجديد الساحة الحقوقية العُمانية
وما زال مسلسل قضية إلغاء مسمى قبيلتي (آل تُويّه) و(آل خليفين) مستمرًا.. وما زالت الأوراق لم تكشف بعد عما من الممكن أن تنتهي إليه القصية.. ولكن ما زالت المناشدة من أفراد هاتين القبيلتين ومطالبتهم باحقاق الحق وإعادة مسمياتهم الحقيقة مستمرًا… تم عرض تقرير قصير لمجموعة من أفراد هاتين القبلتين في برنامج “عين على الديموقراطية” الذي عرض في قناة [...]عدستي المتواضعة
مجموعة من الصور التي التقطها في حديقة الجيزة للحيوانات جمهورية مصر العربية فبراير 2008مطلوب إسم لبرنامج تدوين جديد
كما أشرت سابقًا، حين أنتهي من مدونتي الجديدة سأصدر الملفات البرمجية بشكل حر على شكل برنامج تدوين جديد.
نعم هناك الكثير من برامج التدوين؛ بعضها بسيط جدًا ولا يوفر الأساسيات وبعضها ضخم جدًا. لذلك برمجت هذا السكريبت الخاص ليلبي تماما إحتياجاتي الخاصة. لكن بما أنها إحتياجات إفتراضية فعلى الأرجح سيكون هناك مدونون آخرون يناسبهم إستخدام هذا البرنامج.
إحتياجاتي الأساسية هي أن يتوفر نظام التدوين على الخصائص التالية:
- إدارة المحتوى (التدوينات، الصفحات، التعليقات): الإضافة؛ التحرير والحذف.
- تصنيف المحتوى بالكلمات المفتاحية Tags والأقسام Categories.
- إستقبال التعقيبات Trackbacks وإرسال التنبيهات Pingback.
- نظام قوالب بسيط.
- الترخيص الخلفي. (خلاصات RSS).
- التحكم في كتابة العناوين URLs.
هذه هي الخصائص التي ستكون متوفرة في البرنامج. ويمكن أن أضيف لاحقًا واجهة تطبيقات Plugins ليتمكن المطورون من توسيع وتخصيص البرنامج لمتطلباتهم.
الآن، هل تقترحون إسمًا معينًا ليحمله هذا البرنامج؟